أهلاً وسهلاً بزوارنا الكرام




‏إظهار الرسائل ذات التسميات البحرين انجازات وتطورات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البحرين انجازات وتطورات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 20 مارس 2010

انجازات كبيرة حققها قطاع التعليم في البحرين

قطع نظام التعليم فى مملكة البحرين فى عام 2006 شوطا مهما من التطور منذ تاسيسه عام 1919م وحقق انجازات كبرى على الصعيدين الكمى والنوعى على نحو ملموس وذلك بفضل الدعم الكبير والرعاية الموصولة التى يحظى بها التعليم من القيادة الحكيمة مما مكن من تحقيق نسبة استيعاب تصل الى 100 بالمائه فى التعليم الاساسى وتقليص نسبة الامية للفئة المستهدفة الى حدود 7ر2 بالمائه وتوفير الخدمة التعليمية الى جميع المواطنين فى مختلف المراحل الدراسية وفى جميع المناطق وانخفاض معدلات كثافة الفصل الدراسى الى 30 طالبا فى المرحلة الابتدائية و32 طالبا فى المرحلة الاعدادية والثانوية كما ان معدلات التسرب والرسوب هى فى ادنى معدلاتها وتقل عن 1بالمائه فى التعليم الاساسى وهو ما انعكس بشكل عام على تحسن نتائج الشهادات العامة وتجويد مخرجات التعليم.
وبالاضافة الى النجاحات التى حققها قطاع التعليم فى الجانب الكمى فقد عمل على مواجهة التحدى النوعى الذى يركز على ضمان جودة التعليم ومخرجاته ويزيد من الاحساس باهمية هذه التحديات ان مملكة البحرين كانت قد اولت التربية منذ بداية القرن الماضى اهتماما خاصا وعناية كبيرة وانفقت عليها بسخاء وجندت لذلك طاقات كثيرة.

ومن هذا المنطلق عملت الوزارة على اعداد الروءية التطويرية للتربية والتعليم والتى تمتد من عام 2003م الى عام 2009م وتتضمن العديد من البرامج التطويرية والعناصر الاساسية التى تطلع بها الوزارة.

وقد تمكنت الوزارة بفضل الدعم والمساندة من القيادة الحكيمة من تنفيذ المرحلة الاولى من البرنامج التطويرى خلال العامين الدراسيين 2004و 2005 و2005 و2006م كما تعمل الوزارة مع بداية العام الدراسى الجديد 2006 و2007م على استكمال تنفيذ المرحلة الثانية منه حيث سيتم التركيز على تحقيق جودة التعليم و مخرجاته على مختلف الاصعدة.

كما تمكنت الوزارة من الانتهاء من قانون التعليم وقانون التعليم العالى واعادة هيكلة الوزارة واصدار كادر المعلمين الجديد والانتهاء من المرحلة الاولى من مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل والبدء فى تنفيذ المشروع الطموح لتطوير التعليم الثانوى والمتمثل فى مشروع توحيد المسارات الاكاديمية والذى ينتظر ان يساهم بشكل فعال فى تطوير التعليم الثانوى وتقريبه من احتياجات سوق العمل.

كما تم افتتاح معهد الشيخ خليفة بن سلمان للتكنولوجيا ومركز المتميز للتعليم والتدريب المهنى والفنى وكذلك انجاز تطوير نوعى فى التعليم الصناعى والتطلع الى الارتقاء به ومخرجاته الى المستويات العالمية وافتتاح مركز القياس والتقويم ووضع حجر الاساس لمركز رعاية الموهوبين بالاضافة الى تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية التى تستهدف تحسين البيئة المدرسية والارتقاء بتدريس اللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم بوجه خاص واعادة توجيه المناهج الدراسية لاستيعاب المفاهيم الحديثة المتعلقة بالبيئة وخدمة المجتمع وثورة المعلومات والاتصال وتعزيز مفاهيم الانتماء والمواطنة وحقوق الانسان..!



الأحد، 14 مارس 2010

[ مشروع جلـآلة آلملك حمد لمدآرس آلمستقبل ]

نبذة تاريخية


منذ سنة 1985 تم توظيف تكنولوجيا المعلومات في المدارس الثانوية، وقد قامت الوزارة ببناء مختبرات للحاسب الآلي في هذه المدارس حيث تحتوي المدارس الصناعية على 6 – 7 مختبرات وكذلك تحتوي المدارس الثانوية ذات المسار العام على 2 – 3 مختبرات. ويتوافر في مراكز مصادر التعلم ما لا يقل عن عدد 3 أجهزة حاسوب مرتبطة بالإنترنت ويفوق عدد الحواسيب في شتى المدارس.



 
------
 
 
رؤية المشروع
 
تتطلع وزارة التربية والتعليم إلى توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال (ICT )في عمليات التعلم والتعليم، بحيث تكون موجهة نحو تزويد الأجيال الناشئة بالكفايات والقيم والمهارات الأساسية اللازمة للتحول بمملكة البحرين إلى مجتمع المعلومات والاقتصاد القائم على المعرفة (Knowledge-based Economy ).
 
------

 
أهداف المشروع

• إحداث نقلة نوعية في مسيرة التعليم في مملكة البحرين.• تلبية الاحتياجات المباشرة للتنمية الوطنية ولسوق العمل في مجال التعامل مع تقنيات المعلومات والاتصالات الحديثة وأساليب الوصول للمعلومات.• تهيئة المواطن للولوج في مجتمع المعلومات الحديث والتعايش معه.

• استثمار القدرات الكبيرة التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصال (ICT ) وتحقيق كفايات مناهج المواد الدراسية في جميع مراحل التعليم.

• تكوين ثقافة التعليم الإلكتروني بالمدارس.

• تزويد الطلبة بالقيم والمهارات الضرورية لمجتمع المعلومات والاقتصاد المعرفي .



النشاطات الأساسية في المشروع

• تطوير المناهج الدراسية بشكل تدريجي.• تدريب المعلمين والإدارة المدرسية والطلبة وأولياء الأمور على استعمال أنظمة التعليم الإلكتروني.