أهلاً وسهلاً بزوارنا الكرام




‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 مارس 2010

تراث البحر


الغوص واللؤلؤ



صناعة الغوص:

اعتمد اقتصاد البحرين على هذه الصناعة منذ أقدم العصور كما تؤكد الشواهد التاريخية. ويعتقد الباحثون المعاصرون أن أول ذكر لرحلة الغوص هو ما ورد في ملحمة جلجامش عن زهرة الخلود... وأن المقصود بها هو اللؤلؤ، واستدلوا على ذلك من وصف طريقة الحصول على الزهرة من قاع البحر، وإن جذورها ممتدة في أرضه وإن الباحث عنها يستعين بحجر ثقيل لإيصاله إلى القاع... وإلى آخر ما ذهبت إليه الأسطورة...
كما تدل آثار الآشوريين على احتفائهم باللؤلؤ ويطلقون عليه اسم ( عيون السمك). وتكلم المؤرخ ( بلينى) عن ( تايلوس) وأنها تشتهر باللؤلؤ.
بدأت أهمية الغوص الاقتصادية تقل تدريجياً منذ أواخر العشرينات كما تؤكد الإحصائيات، فعلى سبيل المثال كانت أعداد السفن التي أبحرت للغوص في عام 1929 خمسمائة وثمانية وثلاثين سفينة تحمل أكثر من عشرين ألف بحار، وبعد عدة سنوات وتحديداً في 1936 بلغ عدد السفن مائتين وأربعة وستين سفينة يعمل عليها تسعة آلاف وثمانمائة بحار فقط.

يصنف اللؤلؤ حسب الحجم والجودة والوزن، ويكسب سعره من خلال هذا التصنيف، وتستعمل لمعرفة الحجم عدد من الطاسات النحاسية المعدة لهذا الغرض.
ويسمى اللؤلؤ حسب حجمه كما يلي:

( رأس ) وهي التي تحتجز في الطاسة الأولى يليها ( بطن ) ثم ( الذيــل ) و(السحتيت ) وهو من أصغر الأنواع. أما تصنيف اللؤلؤ من حيث الجمال والجودة فتسمى اللؤلؤة الجميلة ( جيون ) من الهندية وتعني الجميــل... ثــــم ( خشن ) ثم ( جولواه ) و ( بدله ) و ( ناعم ) وأخيراً ( بوكه)

عميلة الغوص:

يتم الاتفاق بين قبطان السفينة وقد يكون مالكها ويسمى ( نوخذا ) وبين مجموعة البحارة على العمل عنده وفق النظم المعمول بها والمعدة من قبل حكومة البحرين، ويقوم النوخذا بإعطائهم مبالغ نقدية ( سلف - تسقام - خرجية) ويكاتبهم بذلك وتستوفي منهم بعد عملية البيع .. والجدير ذكره بأن نظام توزيع الأرباح يتم حسب نظام الحصص ( قلاطه ).
--------------
البحر والإبداع

لم يكن البحر مصدر رزق فقط بالنسبة للمواطن البحريني بل شكّل منهجاً حياتياً متكاملاً ومن الطبيعي أن يفرز هذا النهج كمّاً هائلا من موارد المأثور الشعبي شكّلت في مجملها عنوان الهوية... فإضافة إلى عشرات الأنماط الغنائية التي يردّدها البحارة أثناء عملهم على سطح السفينة أو فوق اليابسة كانت هناك عشرات القصص والروايات عن العواصف والأهوال التي صادفتهم ووسائل التغلب عليها وحكايات جزر البحر وقيعانه المأهولة بالكائنات مروراً بعشرات الأنماط من الألعاب الشعبية واحتفالات الوصول والمغادرة وغيرها من التكدسات التراثية التي أثرت المخزون الفلكلوري لشعب مملكة البحرين.

--------------

أبرز وسائل الصيد

--------------


الشبك
اسمه الشعبي ( غزل ) تجمع على ( غزول )، جاءت التسمية لكون الشباك كانت تغزل محليا كما أسلفنا وهو بأنواع وأشكال مختلفة ولكل نوع اسم خاص به.
ومن أهم أنواع الشباك:
السالية – الياروف – المنصب – القرقور – الكوفه


الحظرة:
من مصائد السمك الرئيسية والهامة لا تنصب إلا في المياه الضحلة وعادة بالقرب من السواحل وتعتمد عملية الصيد على ظاهرتي المد والجزر.

القرقور:
من مصائد السمك الرئيسية والهامة تنصب في المياه المتوسطة العمق وعادة وتعتمد عملية الصيد فيها على ظاهرتي المد والجزر.


--------------

الإنسان والبحر والسفينة

شكّل البحر- ولازال يشكّل- عنصراً هاماً من عناصر الشكل الاجتماعي لمملكة البحرين، وقد أسهم في صياغة حياة الإنسان المادية فيها. وارتبط البحريني بعلاقة متفاوتة مع البحر، فكان مصدر رزقه ومكان تسليته، وفي بعض الأحيان... مثواه الأخير...

عرف هذا المجتمع لدى المؤرخين باسم " مجتمع الغوص" وقد أفرز بدوره عدداً من الصناعات التابعة له، والتي انتهت – أو كادت – بانتهائه، غير أن أهم إفرازاته على الإطلاق تتمثل في الكم الهائل من موارد المأثور الشعبي التي وثّقت نمط الحياة الاجتماعية السائدة وحدّدت شكل الثقافة المادية المعبّرة عن الذات.


صناعة السفن:

وهي من الصناعات التي تشتهر بها البحرين منذ أقدم العصور.ويرجع ذلك إلى مهارة الدلمونيين في الملاحة ومعرفتهم التامة بعلم الفلك، ولقد امتدت تجارتهم إلى مسافات بعيدة شملت وادي السند وشرق أفريقيا وبلاد ما بين النهرين.
ولعل وقوع البحرين في موقع استراتيجي في منتصف الخليج ساعد على اتخاذها مركزاً تجارياً فبرع أبناؤها في بناء السفن منذ أيام ( ابن يامن ) وصولاًً إلى العصر الحالي حيث يشكّل أبناء البحرين والعوائل ذات الأصول البحرينية القاعدة الأساسية العريضة لحرفة بناء السفن في الخليج العربي.
أهم أنواع السفن:

 

البوم: هو من أكبر السفن حجماً ويستعمل في الغوص ونقل البضائع والأسفار البعيدة.

البتيل : من السفن الكبيرة المستخدمة في الغوص والسفر، الكبيرة منها تستعمل صاريتين وشراعين تمتاز بمقدمتها الدائرية. قد تكون المفردة من بتيلي السواحلية وتعني السفينة الدائرية.
البغلة: من السفن الكبيرة. قال عنها حافظ وهبه في كتابة (( جزيرة العرب)) أنها تحمل حوالي 2500 من بضاعة التمر أو أكياس الأرز.

السنبوك: ورد للفظ ( صمبوق ) كناية عن سفينة عمانية في كتاب ابن بطوطة، قد تكون من ( سنبك ) الأعجمية وتعني زورق صغير، انتشرت صناعة السنابيك وطغت على ما كان سائداً كالبتيل والبقارة. ويمتاز بمقدمته المنحنية.

البانوش: أحدث أنواع السفن، ابتكر في الثلاثينات، هو في الأصل سنبوك غُيرت شكل المقدمة وحورت القاعدة بإضافة ( الكروة ) ليعمل بالمحركات بدلاً من الأشرعة... وهو الشكل السائد الآن ويصنع في الحاضر من مادة الفايبر جلاس.





مهن وحرف بحرينية ]] !


[[

صناعة الدلال..ّ



حرفة قديمة تعتمد على استخــدام معدن النحاس ، ويوجد حالياً شخص واحد يجيد هذه الحرفة لعدم وجود إقبال على اقتناء هذا الإنتاج الذي استُبدل بمنتجات البلاستيك إضافة إلى كثرة عدد المحلات التي تبيع المنتجات النحاسية.


--------------

الصناديق المبيتة]]!


وهي صناعة حرفية حديثة، وكانت هذه الصناديق قديماً تستورد من الهند، وحالياً يوجد بعض الورش التي تقوم بصناعتها وتسويقها ولديهم محلات تجارية لبيعها، وهي صناعة ذات مردود جيد لأصحابها، كما يقوم مركز بنك البحرين والكويت للتأهيل بتدريب المعوقين على هذه الصناعة.


--------------


التناكـــــة"^


حرفة قديمة تقوم على استخدام مادة المعدن في صناعة أواني مختلفة كأواني الحلويات وأواني المياه وخزانات المياه وبراميل القمامة والغسيل والمداخن والمناقل وبعض الأشكال المطلوبة من الزبائن، ويتمركز العاملون في هذه المهنة بسوق الحدادة في منطقة النعيم.

وأهم معوقات هذه الحرفة هي ظهور مواد منافسة كالبلاستيك والفايبر مما أضعف سوق هذه الحرفة

--------------
صناعة السفن (:


على مستوى دول الخليج العربي تشكل مورداً جيداً لأصحابها ، حيث إن هناك إقبال على مختلف أنواع السفن ، ورغم كثرة العاملين فيها وحتى سنوات قليلة سابقة ، إلا أنه لم يتبقَ إلا أربع ورش تقوم على بحرينيين وأبنائهم ، وتتركز في منطقة النعيم والمحرق . ومن الجدير بالذكر أن سمو ولي العهد ضمن توجيهاته واهتمامه بالمحافظة على التراث قد خصص منطقة بالقرب من السوق المركزي لمزاولة هذه الحرفة إلا أن البلدية قامت بإخلاء المكان بحيث لم يتبق سوى 3 ورش من بين 16 ورشة ، وأهم الأنواع التي تصنع هي البانوش ، الجالبوت ، البوم ، السمبوك،البقارة،البتيلة.
وتنحصر المشكلة الأساسية لهذه الحرفة في عدم وجود مناطق مخصصة لمزاولتها ويفضل العاملون فيها أن تكون هذه المناطق قريبة من البحر وذلك للمحافظة على طراوة الخشب وحمايته من التلف ولسهولة نقل السفينة داخل البحر.

--------------
صناعـة القراقيــر @!َ


تتركز هذه الحرفة في منطقة المنامة والمحرق والحد وقلالي وبعض القرى، وتعتمد على استخدام الأسلاك المعدنية في صناعة ما يسمى بالقراقير والحيزة التي تستخدم لصيد الأسماك، ويقوم الكثير من البحارة بممارسة هذه الحرفة لاستمرار الطلب عليها، بالإضافة إلى قيام بعض محلات بيع أدوات الصيد بصناعة القراقير على أيدي عمالها الآسيويين.

--------------

صناعة الديين والشباك ../


وهي من الحرف القديمة التي ارتبطت بالغوص وصيد الأسماك، ونظراً لاندثار صيد اللؤلؤ وتوفر الشباك التجاري، فلم يعد هناك حاجة لهذه الحرفة، وهي من الحرف المطلوب المحافظة عليها من الاندثار.

--------------
| حرف منتجات النخيل |


اعتمد الإنسان البحريني منذ القدم على النخيل في توفير العديد من احتياجاته واستطاع الاستفادة من جميع أجزاء هذه الشجرة واستخدامها لتسهيل حياته مما نتج عنه العديد من الحرف التي اعتمدت على استغلال مختلف منتجات وأجزاء هذه الشجرة والتي من أهمها وأكثرها شيوعاً:

منتجات الجريد
كالمنازة، الأقفاص، المباخر، الحظور والأسرة الكبيرة والصغيرة وهي منتشرة في قرى سنابس وباربار ويختص بإنتاجها الرجال.
كما أن هناك صناعة ما يسمى بالوارية أو الفرتة وهي من الصناعات المندثرة حيث يتم صناعة قوارب لصيد الأسماك من الجريد وكرب النخيل، وقد استبدل الكرب حاليا ً بالفلين لسهولة تركيبه ومقاومته للماء، ولا يوجد سوى عدد قليل ممن يجيد صناعتها وتتركز في قرية المالكية، ونظرا ً لعدم وجود إقبال على هذه القوارب فإنها من الصناعات المندثرة التي ينبغي المحافظة عليها كجزء من التراث.

--------------
مــاء اللقـــاح.,.


وهي صناعة تقوم على استخراج الماء المقطر من مخلفات ثمر النخيل ، ويوجد ما يزيد على خمسة مصانع لذلك ، وتقوم بتوزيع منتجاتها في البحرين والكويت والسعودية ، وتعتبر ذات مردود جيد للعاملين فيها.

--------------
منتجات الخوص وعذوق النخيل *^


كالسفرة ، السلة ، الجفير، الزبيل ، الجلف القفة ، المهفة ، الشنطة والقبعة بمختلف الألوان والأحجام ، وهذه المنتجات منتشرة في معظم القرى مثل كرباباد والبديع والسنابس والجسرة وكرانة وأبوقوة، ويختص بإنتاجها النساء ، ويتم توفير الخوص من البحرين ، أما الخوص الأبيض فأغلبه يتم شراؤه من المملكة العربية السعودية ، ويتم صباغة الخوص بألوان متعددة لعمل المنتجات بألوان مختلفة.
وبالإضافة إلى النساء بالقرى، فإن هناك العديد منهن يعملن في مشروع الأسر المنتجة أو مركز الجسرة للحرفيين مقابل مكافآت رمزية.
وكذلك من منتجات النخيل السباك، السرود والسبت وتستخدم في صناعتها الخوص وعذوق النخيل وهي منتشرة في قرى شارع البديع وبالأخص في كرباباد وأبو قوة وباربار وكرانة.
أما القراقير بمختلف أنواها كالكيسة والميس والصيرم والسلة فيستخدم فيها عذوق النخيل فقط، وتتركز هذه المنتجات في قريتي باربار وكرباباد، وعادة ما يقوم بصناعتها الرجال من مختلف الأعمار.
ومن الجدير بالذكر أن وزارة الأعلام قد شيدت عريشين في قرية كرباباد ليكونا مركزا ً لصناعة وتسويق هذه المنتجات، ورغم إن الفكرة جيدة في حد ذاتها إلا أن العريش وأسلوب العرض بحاجة إلى تطوير.
؛]]!

الأحد، 14 مارس 2010

× هَمَســـــ فِيْ أذُنٍ وَطَنِيْ ــــــاتْ ×

وطني..حين تجنح الشمس للمغيب وتسدل خيوطها المتدرجة يبقى لون حبك مضيئاً في أزقة مدن قلبي الغارقة في الليل ويمدها بأكوام نور مبعثرة تُذَوِب كل معنى للكره وتنسل إلى بيوالوطن..تلك الشمس التي تنصب خيامها في قلوب محبيها وتجعل أوتادها تتشابك في عناق صميم يعكس كل معنى جميل للحب..الوطن.. تلك الأم التي تحتضن أبناءها وتزرع ورود الانتماء في أعماقهم..هو النغم الذي يتسلل إلى الجسد ويهزّ كل شعور يكنه له ويجعله يرقص في ميدان التضحية.

وطني..ونحن في هذه اللحظات التي تسمّر فيها التاريخ عند صفحتك المضيئة ومضى حاملاً مشعل ذكرك الندي ينحني الجبل الأصم تعظيماً لقدرك وكأنه حيّة ودعت التربع في بطن الصحراء,فالكلمات تنساب في حقك كأمواج متلاحقة في عوالم لا نهائية ويذوب فيها الإحساس والمشاعر.

تها لتزرع في كل منها فسيلة وفاء وتضحية تجدد حبك مع إشراقة الشمس.

فأنت ذلك الحصان الذي يرتاد الشواطئ الحريرية ويلونها بألوان الانتماء ويجعل منها محطة يقف عندها القلم حائراً,عاجزاً ويخلق من الحبر كلمات تتراقص فوق مسرحك هاتفةً بالولاء.

أيها الغالي..أينما تنقلت خطوات جسدي فإن الحنين المتوثب في الأعماق سيظل يقفز ويقفز إلا أن ينسل القلب إلى أرضك و تتكالب أزمة الانتماء على عشبك وتوقف لحنها الموحش الذي يئن تحت سيف الفراق ويبقى لحنك بأنغامه العذبة يتحف آذان الظلام.

نعم..هذا هو الوطن..ذلك السراج الذي يجعل من أشباح السواد نجوماً تفتح عيونها لتضيء برك الليل التي تعيق الروح,ومهما تعددت الكلمات فإن القلب سيظل وحده الشاعر التي تهيم بصمات روحه بين مروج الحب.

* -- القطاع الصحي في البحرين -- إنجازات و طموحات كبيرة -- *



أولت مملكة البحرين القطاع الصحى أهمية بالغة فى قائمة أولوياتها ادراكا منها بأهميته فى تنمية العنصر البشرى وكانت من أوائل بلدان المنطقة التى بدأت فيها الخدمات الصحية وقد شمل اهتمام المملكة بالقطاع الصحى جانبين أساسيين هما تطوير وتنمية البنية الصحية الاساسية والعنصر البشرى الذى يقوم على هذا القطاع.
وقد شهد القطاع الصحى فى مملكة البحرين قفزة كبيرة فى ظل قيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة حيث وصلت ميزانية الصحة حاليا الى حوالى 100 مليون دينار بحرينى كما يوجد فى البحرين 22 مركزا صحيا موزعة على كافة المحافظات ويتردد عليها أكثر من 3 مليون مريض سنويا منهم 800 ألف مريض سنويا يترددون على مجمع السلمانية لوحده و 9 مستشفيات حكومية و8 مستشفيات خاصة.

وتتبنى المملكة استراتيجية صحية متكاملة تهدف الى التركيز على تطوير الخدمات الصحية بشكل عام وتوفير احتياجات المواطن البحرينى من العلاج وفق أحدث ما توصل اليه الطب والعلم الحديث وتعزيز القدرات الذاتية لدى الفرد للعناية بصحته وتغيير سلوكياته غير الصحيحة اضافة الى السعى نحو السيطرة على الامراض بشتى أنواعها والعمل على تحقيق الجودة فى الاداء الطبى عبر وضع القوانين واللوائح التى تضمن جودة الخدمات الصحية وخدمات التمريض.
وتقوم هذه الاستراتيجية على مشاركة الجميع فى تعزيز صحة المواطن من منطلق أن الصحة مسوءولية مشتركة بين الفرد والمنظمات والموءسسات المسوءولة عن توفير الصحة للانسان.

وتتعدد المجالات التى تهتم بها هذه الاستراتيجية سواء فيما يتعلق بتوفير البنية الاساسية الحديثة من مستشفيات ومراكز صحية أو تأهيل العنصر البشرى من أطباء وتمريض مسلح بأحدث التقنيات المتطورة أو فى وضع خطط قصيرة وطويلة الامد لمواجهة الامراض اضافة الى وضع سياسية دوائية تراعى احتياجات المواطن البحرينى فى توفير الدواء المناسب بالسعر الملائم.

فمن جهة البنية الاساسية من مستشفيات ومراكز صحية فلعل أبرز المشروعات الصحية التى طرحت موءخرا وبدأ تنفيذها هو مشروع /واحة البحرين الصحية/ الذى يشتمل على مستشفى الملك حمد وجامعة البحرين الصحية اللذان سيفتتحان فى عام 2008 اضافة الى 7 مراكز تخصصية فى السرطان وطب العيون والجراحات التجميلية والطب النفسى وعلوم الاعصاب والمسالك البولية والعقم والامراض الجلدية كما تضم أيضا مركزا تجاريا وفندقا ومركزا للموءتمرات.


! فِي حُضنِ وَطَنِي !

" الوطن .. ذلك الطوفان الذي تتفجر معاني الانتماء من جوانبه..الوطن..تلك القافلة التي تحمل الحب في محطات التضحية..هو تلك الجنة العامرة بالخصب "

تلك المعاني كانت وردةٌ فتحت أمامي أبواباً لأعزف مقطوعات حبي لوطني على أوتار الإخلاص,فجأة..فتحتُ عيني, فرأيتُ نفسي أتقلب بين أحضان الشواطئ القطنية التي تعانق فوقها حصان الأمان الأبيض مع دمعة الفرح التي تقاذفتها أوراق شجرة الوطن,وكأنهما بذلك يرسمان لوحة تتراكم فوقها أكوام الضوء وتحدد لتاريخ حب الوطن ملامح جديدة تزخر بالصفاء.

عندها أخذت البقع القطنية تنبض كأنها نجوم خائفة في صفحة السماء,ورماني حضن وطني بخيط مضيء تسلل إلى أعماقي ليجعل سفن أفكاري الضالة تهتدي وتستقر في مرسى حبه, وبدأ يحدثني عبر صداه الذي يرتطم بالسماء ثم يهبط إلى أذني وكأنه نفحة السماء التي تخترق آذان الليل,فقال:أهلاً بكِ على هذه البقعة من قلبي الكبير,إن هذه البقعة عالم تتطاير فوقه خيوط الانتماء لي في دنيا شفافة,فتنسل من تحت ثيابها الغارقة وتخلع معالم الكره لتحلق في عوالم الذرّ,وكأن الركض الحثيث بين طيات كلامه قد عبث بفضولي فسألته:وهل كل شخص بإمكانه الدخول إلى هذه البقعة من قلبك؟ فضحك ضحكةً هزّت شرايين الجبل الشامخ لقوتها,وقال:إن قلبي كبير يسع كل من تتسلح روحه بحبي وبالتضحية من أجلي,دعيني أعرفكِ على أهم معلم على هذه البقعة البيضاء,فهززتُ رأسي معلنةً موافقتي فأخذني إلى شمس مشعة تتوسط الأرض وكانت إشعاعاتها لا تخلو من ترتيل آيات الولاء للوطن وكأنها ذلك العابد الزاهد الذي يتضرع ليلاً ونهاراً, ثم قال:إن هذه الشمس هي شمس حب الوطن التي لا تخلو أنفاسها من تمجيدي وكأنها أنفاس النجوم وقت الفلق.فتعجبتُ لروعة المشهد وتمنيتُ لو أبقى بجانب الشمس لمدة أطول,إلا أن تصاعدت أصوات عالية وكأنها أصوات سيارة شرطة قد أغضبها فرار جانٍ قد ألقت القبض عليه,وقدمت ومضة حملتني على ظهرها لتأخذني إلى البقعة الأخرى من قلب وطني.

وفي الطريق كان صدى وطني لا يفارقني أبداً إلا أن توقفنا عند خمس مثلثات متتالية,وقال حضن وطني:إن هذه الأشخاص التي تعبر الطريق في هذه السلسلة هي أركان الإسلام الخمسة.كنت أتأمل في المشهد وعلامات التعجب والدهشة تغلفني حتى أطرافي حيث أن أركان الإسلام كانت تسير على هذه الخطوط كالجمال التي تبحر في صحراء متموجة.

وحين وصلتُ إلى تلك البقعة المغلفة بالحرير الأحمر التي تشبه بركة من دماء التضحية تعالى صوت الصدى:إن هذه البقعة تمثل ورود التضحية الحمراء التي ينالها كل من يضع الوطن في ميزان حبه.فشعرتُ وكأن هناك أفعى مذعورة تتراقص بين حروف كلماته وتطلب وعداً صادقاً مني,فقلت:أعدك أن أكون خير مضحي من أجلك,وما إن انتهيتُ حتى لمعت وردة حمراء أمامي وأخذت ترتفع إلا أن وصلت إلى يدي,فشعرتُ وكأن ضميري قد وقع عقدٍ لا يستطيع التراجع عنه,وباتت الابتسامة مسمّرة في قلوب الوردات الأخريات كمسمار في لوح كحلي.

وما إن قدمت الومضة لتعيدني حتى لوحت لي ذرى النخيل وهي تحف الشطآن كعيون حورية شهيدة معبرةً عن اشتياقها للعودة,وأخذت السماء تسحّ مطراً ناعماً وكأنها تبكي بصمت ,وتشابكت القلوب في عناق صامت يعكس صورة رائعة من أروع صور التعبير عن الوداع ..


! !

السبت، 13 مارس 2010

( ألعـــــاب شـــــعبية )




ألعاب شعبية ... " قوم يا شويب "




هذه لعبة من الألعاب الشهيرة في خليجنا العربي ، وهي من الألعاب الجماعية الحركية الغنائية الخاصة بالبنات اللتن تتراوح أعمارهن بين السادسة إلى الثانية عشرة تقريبا ، و هي من الألعاب التي كانت تمارس قديما فترة النهار في الفرجان والأحياء الشعبية القديمة بشكل يومي .

في هذه اللعبة يجب أن يكون عدد اللاعبات عشر لاعبات أو أكثر ، ويجب أن لا يقل عن عشر لاعبات .
طريقة اللعب : يتم اختيار مجموعة من البنات عن طريق عمل القرعة لتقوم بدور " الشايب " وهو كبير السن ، و بقية الاعبات تشكل دائرة يتماسكن فيها بأياديهن ، و اللاعبة التي قد وقعت عليها القرعة تجلس في وسط الدائرة، وتكون هي تمثل دور " الشايب " الذي لا يستطيع الوقوف ، و يبدأن المحاورة الغنائية مع الدوران ول اللاعبة الجالسة " الشويب " ، و تغني المجموعة قائلة : [ قوم يا شويب عن التنور ]. اللاعبة : [ سرّى عايب ما أقدر أقوم ]. المجموعة : [ ييت عند هاذي ]. المجموعة : [ هيه والله ]. اللاعبة : [ عطتني خاتم ]. المجموعة : [ هيه والله ]. اللاعبة : [ طاح بالملعب ]. المجموعة : [ هيه والله ]. اللاعبة :[  طاح وأنا ألعب ] . المجموعة : [ هيه والله].

و هكذا يعديون ويكررون الأهزوجة بنغمة جميلة ومعروفة ، و تقوم اللاعبة بمحاولة القفز من مكان إلى آخر للخروج من الدائرة أثناء المحاورة، ولمعنها عن ذلك ؛ تقوم المجموعة بتحريك أيديهن إلى أعلى و إلى أسفل بحيث لا تستطيع اللاعبة المرور من تحتها أو فوقها ، و إن تمكنت من الخروج من وسط الدائة تنتهي اللعبة ، وتعاد مرة أخرى بعمل قرعة اخرى لاختيار لاعبة جديدة أيضا ،  وهكذا تستمر اللعبة إلى أن تتعب اللاعبات أو إلى أن تغيب الشمس ، فترجع الفتيات إلى بيوتهن بانتظار يوم جديد يملؤه الأمل والفرح والمرح ، وفي أثناء رجوعهن إلى منازلهن تترنّم الفتيات بأهزوجة جميلة ، وهي :
[ كــل واحـد بيته بيته          واااه قــصّـــينــا إيـــده ]



لعبة " بوسبيت .. حي .. لو ميت "




بشكل أساسي .. تعتمد هذه اللعبة على النفس الطويل و قوة التحمل ..
وهي من الألعاب الجماعية التي يمارسها الأولاد عادةَ على الشاطىء اثناء فترة النهار في فصل الصيف ، أو أي مكان آخر يتوافر فيه الرمل و التراب ، ويمارسها الأطفال الذكور ممن تتراوح أعمارهم ما بين سن ( 9-13 ) سنة تقريبا .
لا يكون عدد اللاعبين محددا ، ويستخدمون قطعة قماش لتغطية رأس اللاعب ، ويتم حفر حفرة في الرمل بحيث تتسع لدفن رأس اللاعب.
طريقة اللعب :عن طريق القرعة ، يتم اختيار اللاعب ، ويطلق عليه اسم ( بوسبيت ) ، ومن ثم يغطى رأسه حتى رقبته بقطعة القماش اللتي إما ان تكون غترة أو إزاراً ، و بعدها يضع هذا اللاعب رأسه في الحفرة ويقوم اللاعبون الآخرون بتغطية رأسه حتى كتفيه بالرمل ، ويردّدون على اللاعب بصوت مرتفع : [ بو سبيت حي لو ميت ؟!! ].
إذا قآل اللاعب [ حي ] فإن اللاعبين يزيدون الرمل عليه ويسألونه : [ منا لو من القوم ؟ ] ، فإذا أجاب : [ من القوم ] " أي من الأعداء " ؛ فمعنى ذلك أنه لازال يستطيع المقاومة ، و عندها تزيد المجموعة الرمل عليه مرة أخرى . أما إذا أجاب : [ منكم ] ، أو قال : [ ميت ] فمعنى ذلك أنه لا يستطيع المقاومة وعندئذ تزيح المجموعة الرمال عن رأسه لتبدأ اللعبة بلاعب آخر.
 

" "